ابو عمامة يفاوض سائق سيارة الجاغوار وينجح بعدها بالركوب معهلي فتره طويله من الزمن أشاهد هذا الرجل الغامض الذي اسميه (ابو عمامه) دائماً أراه يقف عند إشارة جسر الجامعة بجانب منطقة قرطبه.
هو ينتظر وقوف السيارات عند الإشاره وبعدها يبدأ بالسلام على السائقين ويحاول أن يكلمهم.
انا مرتين تحاشيت اكلمه ومره من المرات اضطرين أبتعد عن الإشارة بعد أن شاهدته واقف بجانبها! ولاحظت إنه يبحث عن اصحاب السيارات الفارهه أو المواطنين فقط لكي يكلمهم ومن ثم يركب معهم ويترك سيارات التكسي والسائقين الوافدين ولا يكلمهم!.
تفسيري الوحيد انها نوع جديد من “الشحاذه” المزعجه تـم التحذير منها وهو أن يطلب شخص ما منك ان توصله وما ان يركب معك بالسياره حتى يحكي لك مأساته الخياليه بشكل درامي حزين.. كأن يقول ان “ابوه مريض واخوانه لا معين لهم وان السبل تقطعت به بهذا الزمن الذي لا يرحم” وبالنهايه يطلب من السائق المساعده الماليه. وطبعاً ليتفادى السائق الإحراج بعد ان سمع هذه الدراما الهنديه يقوم ويخرج له مبلغ محترم من المال. ثم يقف هذا الشخص مرتاً ثانيه ليبحث عن ضحيه جديده من ضحايا قصصه الدراميه.
بأخر مره أتى ووقف أمامي يريد أن يكلمني ورفضت ثم ذهب الى صاحب سيارة الجاغوار وفاوضه وركب معاه!.

Alblogy Instagram
الأرشيف
أخر التعليقات
  • تحميل...