شخص يشبه الشيخ جابر؟
mtla-sm ظهر رجل يشبه إلى حد كبير المرحوم الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح في جمعية كيفان وكان هذا الشخص يتسوق وقد اثار حولة دهشة وفضول الناس! (المزيد..) (0 ردود)

متحف مصغر
mtla-sm بمجمع الرحاب وبأحدى ورش تصليح منصات الألعاب الإلكترونيه وجدت هذا المتحف المصغر في أحد جوانب الورشة الصغيره! (المزيد..) (0 ردود)

سعر القرص الصلب في بداياته
mtla-sm لفت إنتبائي إعلان قديم لقرص صلب سعته 10ميجابايت وهي سعة كبيره بذالك الوقت في بداية طرحه بلأسواق بعام 1980 وكان سعره جداً باهض (المزيد..) (0 ردود)

مطلوب القبض عليه
إعلان هذا السائق مطلوب القبض عليه حياً او ميتاً للأهمية شوهد وهو يقوم بضرب الأطفال داخل السيارة (المزيد..) (0 ردود)

جسم غريب بمنطقة المطلاع
mtla-smكنت اتصفح صور التقطها وافد أجنبي لمنطقة المطلاع على حسابه بموقع فليكر ولفت إنتباهي إحدى الصور التي تظهر شيء غريب تعرض لإحتراق جزئي كأنه أحد أجزاء مركبة فضائيه؟ (المزيد..) (2 ردود)

هل اللغة المكتوبة عربية؟
هذا منتج شاهدته معروض بأحد المعارض التجارية السؤال هل الطلاسم المكتوبه عليه هي لغة عريبة أم لغة أخرى؟!    (المزيد..) (1 ردود)

ساهم بنشر المدونة
Alblogy Instagram
أخر التعليقات
  • تحميل...
الأرشيف
018730
Visit Today : 74
Total Visit : 18730
Who's Online : 2
plugins by Bali Web Design

منطاد أتشائم منه جداً !

يحلق هذه الأيام منطاد غير مأهول على إرتفاع شاهق فوق سماء الكويت ويمكن رأيته من مسافات بعيدة جداً، وهنا انا صورته بالقرب من المارينا مول بالسالميه! للوهله الاولى اعتقدت اني اشاهد UFO

صورة لمنطاد كاظمة من Google Earth

ولكن عدم تحركه وشكله اظهر انه منطاد، المنطاد المذكور معروف عند البعض بإسم منطاد كاظمة وهو منطاد مراقبة وإستطلاع وهو مثل طائرة الاواكس الصغيره فيه رادار يغطي اجزاء كبيره  حوالي 300 كيلو  وفيه كاميرة رصد قيل انه بإمكان هذه الكاميره مراقبة أي تحركات مشبوهه داخل العراق!

إسرائيل أيضاً تستخدم مثل هذا المنطاد لمراقبة حدود قطاع غزة، وبفضل هذا المنطاد تمكنت إسرائيل من إفشال العديد من محاولات التسلل التي قام بها نشطاء من حماس والفصائل الفلسطينيه الاخرى بسبب رصد هذا المنطاد لهم حيث ترسل طائرات الاباتشي الاسرائيليه لقتلهم بطريقه بشعه.

المنطاد المذكور اتشائم من رأيته وهو مثل الغراب الاسود فإذا طار دائماً اعتقد ان الاوضاع السياسيه غير مستقره وإن أعداء الكويت يخططون لشيء ما..! :-[

Aerostat Radar System

Aerostat Radar System

  • http://www.aboflan.com أبوفلان

    وجوده ضروري لكن يدل علىشيء ما !!

  • Estefham

    شكلك متأثر من فلم كونان ١٤ اليديد:p

    إن شاء الله ماكو إلا كل خير ويكون مجرد استعراض

  • http://www.google.com ماجد

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال : ( لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ، قَالُوا وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ). رواه البخاري (5776) ومسلم (2224) .
    عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطيَرَةُ شِرْك ) .
    رواه الترمذي ( 1614 ) وأبو داود ( 3910 ) وابن ماجه ( 3538 ) ، وصححه الألباني في ” صحيح أبي داود ” .
    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
    وقوله : ( الطِّيَرَة ) على وزن فِعَلَة ، وهي اسم مصدر تطيَّر ، والمصدر منه : تطيُّر ، وهي التشاؤم بمرئي ، أو مسموع ، وقيل : التشاؤم بمعلوم مرئيّاً كان ، أو مسموعاً ، زماناً كان أو مكاناً ، وهذا أشمل ؛ فيشمل ما لا يُرى ، ولا يُسمع ؛ كالتطير بالزمان .
    وأصل التطيُّر : التشاؤم ، لكن أضيفت إلى الطير ؛ لأن غالب التشاؤم عند العرب بالطير ، فعلقت به ، وإلا فإن تعريفها العام : التشاؤم بمرئي ، أو مسموع ، أو معلوم .
    وكان العرب يتشاءمون بالطير ، وبالزمان ، وبالأشخاص ، وهذا من الشرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
    والإنسان إذا فَتَحَ على نفسه باب التشاؤم : ضاقت عليه الدنيا ، وصار يتخيل كل شيء أنه شؤم ، حتى إنه يوجد أناس إذا أصبح وخرج من بيته ثم قابله رجل ليس له إلا عين واحدة : تشاءم ، وقال : اليوم يوم سوء ، وأغلق دكانه ، ولم يبع ، ولم يشتر – والعياذ بالله – ، وكان بعضهم يتشاءم بيوم الأربعاء ، ويقول : إنه يوم نحس وشؤم ، ومنهم من يتشاءم بشهر شوال ، ولا سيما في النكاح ، وقد نقضت عائشة رضي الله عنها هذا التشاؤم ، بأنه صلى الله عليه وسلم عقد عليها في شوال ، وبنى بها في شوال ؛ فكانت تقول: ” أيكن كان أحظى عنده مني ؟ ” – رواه مسلم – ، والجواب : لا أحد .
    فالمهم : أن التشاؤم ينبغي للإنسان أن لا يطرأ له على بال ؛ لأنه ينكد عليه عيشه ؛ فالواجب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يعجبه الفأل – رواه البخاري ومسلم – ، فينبغي للإنسان أن يتفاءل بالخير ، ولا يتشاءم ، كذلك بعض الناس إذا حاول الأمر مرة بعد أخرى تشاءم بأنه لن ينجح فيه فيتركه ، وهذا خطأ ؛ فكل شيء ترى فيه المصلحة : فلا تتقاعس عنه في أول محاولة ، وحاول مرة بعد أخرى ، حتى يفتح الله عليك .
    ” القول المفيد شرح كتاب التوحيد ” ( 2 / 39 – 41 ) ، و ” مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ” ( 9 / 515 ، 516 ) .

  • http://www.google.com ماجد

    وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – :
    وذكر البيهقي في ” الشعب ” عن الحليمي ما ملخصه :
    كان التطير في الجاهلية في العرب : إزعاج الطير عند إرادة الخروج للحاجة … .
    وهكذا كانوا يتطيرون بصوت الغراب ، وبمرور الظباء ، فسموا الكل تطيُّراً ؛ لأن أصله الأول .
    قال :
    وكان التشاؤم في العجم : إذا رأى الصبي ذاهباً إلى المعلم : تشاءم ، أو راجعاً : تيمَّن ، وكذا إذا رأى الجمل موقراً حملاً : تشاءم ، فإن رآه واضعاً حمله : تيمَّن ، ونحو ذلك .
    فجاء الشرع برفع ذلك كله .
    ” فتح الباري ” ( 10 / 215 ) .
    ولم يُذكر التطير في القرآن الكريم إلا عن أعداء الرسل ، وهو يدل على أن فاعله ومعتقده فيه من جاهلية هؤلاء ، بقدر ما عنده في هذا الباب .
    قال ابن القيم – رحمه الله – :
    ولم يحك الله التطير إلا عن أعداء الرسل ، كما قالوا لرسلهم ( إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) يس/18،19 ، وكذلك حكى الله سبحانه عن قوم فرعون ( وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ ) الأعراف/131 .
    ” مفتاح دار السعادة ” ( 3 / 231 ، 232 ) .
    وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – عن أهل الجاهلية – :
    وكان أكثرهم يتطيرون ، ويعتمدون على ذلك ، ويصح معهم غالباً ، لتزيين الشيطان ذلك ، وبقيت من ذلك بقايا في كثير من المسلمين .
    ” فتح الباري ” ( 10 / 213 ) .
    وقد نبَّه العلماء – أيضاً – على بعض الخرافات المنتشرة بين الناس مما يتشاءمون به في حدوث قطيعة أو فساد أو طلاق .

  • http://www.google.com ماجد

    سئل علماء اللجنة الدائمة :
    قد حصل مني عند عقد الزواج فرقعة إصبع ، وأنا جاهل في أن فرقعة الأصابع وتشبيك الأصابع يضعن تعقيداً للزواج ، وبعد أن علمتُ خجلتُ أن أسأل ، وأنا لي ثلاثة أطفال ، ومدة زواجي سبع سنوات ، فماذا أفعل ؟ هل أعقد عقداً جديداً أو ماذا أفعل ؟ .
    فأجابوا :
    إذا كان الواقع كما ذكرتَ : فلا تأثير لما ذكرتَ من تشبيك الأصابع ، وفرقعتها حين إجراء عقد النكاح ، فلا أثر لذلك على العقد ، بل هو صحيح ، ولا تحتاج إلى إعادته ، واترك التشاؤم مما ذكرتَ ومن غيره ؛ لأنه مناف للإسلام .
    الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .
    ” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 18 / 114 ) .
    وكل ما جاء في السؤال فهو من الباب نفسه الذي أدخل الشيطان منه كثيراً من الناس ، فجعلهم يتشاءمون من أشياء لا تأثير لها على واقعهم ، فلا يزال المسلمون يسبحون ويرشون بعضهم بعضاً بالماء ، ويلعب الأطفال في برك السباحة ، ولا يُعلم تأثير ذلك عليهم سلباً ، ومثله يقال في خرافة فتح وإغلاق المقص ، والعبور فوق الطفل ، وقص الأظافر ليلاً ، وكنس البيت بالليل ، والامتناع عن الغسيل يوم الاثنين ، وغير ذلك مما لا حصر له من خرافاتهم وأوهامهم التي تخوفهم مما لا يُخاف منه ، وتُبعدهم عن العمل والتفاؤل ، وتنقض توكلهم على ربهم تعالى .
    قال ابن القيم – رحمه الله – :
    التطير هو التشاؤم من الشيء المرئي أو المسموع ، فإذا استعملها الإنسان فرجع بها من سفره ، وامتنع بها مما عزم عليه : فقد قرع باب الشرك ، بل ولجه ، وبرئ من التوكل على الله ، وفتح على نفسه باب الخوف ، والتعلق بغير الله ، والتطير مما يراه ، أو يسمعه ، وذلك قاطع له عن مقام ( إياك نعبد وإياك نستعين ) و ( فاعبده وتوكل عليه ) و ( عليه توكلت وإليه أنيب ) ، فيصير قلبه متعلقا بغير الله ، عبادة ، وتوكلا ، فيفسد عليه قلبه ، وإيمانه ، وحاله ، ويبقى هدفاً لسهام الطيرة ، ويساق إليه من كل أوب ، ويقيض له الشيطان من ذلك ما يفسد عليه دينه ، ودنياه ، وكم هلك بذلك وخسر الدنيا والآخرة ، فأين هذا من الفأل الصالح ، السار للقلوب ، المؤيد للآمال ، الفاتح باب الرجاء ، المسكن للخوف ، الرابط للجأش ، الباعث على الاستعانة بالله ، والتوكل عليه ، والاستبشار ، المقوي لأمله ، السار لنفسه ؟ ، فهذا ضد الطيرة ، فالفأل : يفضي بصاحبه إلى الطاعة ، والتوحيد ، والطيرة تفضي بصاحبها إلى المعصية ، والشرك ، فلهذا استحب صلى الله عليه و سلم الفأل ، وأبطل الطيرة .
    ” مفتاح دار السعادة ” ( 2 / 246 ، 247 ) .
    ثانياً:
    ولعلاج هذا التشاؤم الذي يوسوس به الشيطان ويزينه لأصحابه :
    1. التوكل على الله حق التوكل .
    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ) وما مِنَّا إلا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ .
    رواه الترمذي ( 1614 ) وأبو داود ( 3910 ) وابن ماجه (3538 ) ، وصححه الألباني في ” صحيح الترمذي ” .
    قال ابن عبد البر – رحمه الله – :
    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ( نهى عن التطير ) ، وقال ( لا طِيَرة ) ؛ وذلك أنهم كانوا في الجاهلية يتطيرون ، فنهاهم عن ذلك ، وأمرهم بالتوكل على الله ؛ لأنه لا شيء في حكمه إلا ما شاء ، ولا يعلم الغيب غيره .
    ” التمهيد ” ( 24 / 195 ) .
    2. أن يمضي في حاجته ، ولا يتأخر ، ولا يرجع .
    3. أن يدعو الله تعالى بأن يخلِّصه من كيد الشيطان بها ، ويسأله تعالى الخير ، ويستعيذ به من الشر .
    عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رضي الله عنهما قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ من حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ ) قالوا : يا رَسُولَ اللَّهِ ما كَفَّارَةُ ذلك ؟ قال ( أن يَقُولَ أَحَدُهُمْ : اللهم لاَ خَيْرَ إلا خَيْرُكَ وَلاَ طَيْرَ إلا طَيْرُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ) .
    رواه أحمد ( 7045 ) وصححه الألباني في ” السلسلة الصحيحة ” ( 3 / 53 تحت الحديث 1056 ) .
    قال المنَّاوي – رحمه الله – :
    فينبغي لمن طرقته الطيرة أن يسأل الله تعالى الخير ، ويستعيذ به من الشر ، ويمضي في حاجته متوكلا عليه .
    ” فيض القدير ” ( 6 / 136 ) .
    وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
    وقوله : ( فلا خير إلا خيرك ) : هذا الحصر حقيقي ، فالخير كله من الله ، سواء كان بسبب معلوم ، أو بغيره .
    وقوله : ( لا طير إلا طيرك ) : أي : الطيور كلها ملكك ؛ فهي لا تفعل شيئاً ، وإنما هي مسخرة ، قال تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ) الملك/19 ، وقال تعالى : ( أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) النحل/79 ، فالمهم : أن الطير مسخرة بإذن الله ؛ فالله تعالى هو الذي يدبرها ، ويصرفها ، ويسخرها ، تذهب يميناً وشمالاً ، ولا علاقة لها بالحوادث .
    ويحتمل أن المراد بالطير هنا : ما يتشاءم به الإنسان ، فكل ما يحدث للإنسان من التشاؤم والحوادث المكروهة : فإنه مِن الله ، كما أن الخير من الله ؛ كما قال تعالى : ( ألا إنما طائرهم عند الله ) الأعراف/131 .
    لكن سبق لنا أن الشر في فعل الله ليس بواقع ، بل الشر في المفعول ، لا في الفعل ، بل فعله تعالى كله خير ، إما خير لذاته ، وإما لما يترتب عليه من المصالح العظيمة ، التي تجعله خيراً .
    فيكون قوله : ( لا طير إلا طيرك ) مقابلا لقوله : ( ولا خير إلا خيرك ) .
    ” القول المفيد شرح كتاب التوحيد ” ( 2 / 117 ، 118 ) ، و ” مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ” ( 9 / 578 ) .
    قال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – :
    فالحاصل؛ أن الطيرة تعالج بهذه الأمور الثلاثة :
    أولا : التوكل على الله .
    ثانيا : المضي وعدم التأثر بها ، ولا تظهر على تصرفاتك ، وما كأنها وجدت .
    والثالثة : أن تدعو بهذه الدعوات الواردة في الأحاديث ، فإذا دعوت الله بهذه الدعوات : فإن الله يعافيك من الطيرة ، ويمدك بإعانته ، ونصره ، وتوفيقه .
    ” إعانة المستفيد شرح كتاب التوحيد ” ( 2 / 14 ) .
    والله أعلم

  • http://www.google.com ماجد

    السؤال
    ما هو حد الطيرة الشركية؟ الرجاء الرد بسرعة.

    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالطيرة مأخوذة من التطير وهو التشاؤم، قال في حاشية العدوي: الطيرة مأخوذة من الطيران لأن الإنسان يتطاير بما يتشاءم به، وأصله أنهم كانوا في الجاهلية إذا خرج أحدهم لحاجة فإن رأى الطير طار عن يمينه هنئ به واستمر، وإن طار عن يساره تشاءم به ورجع، وربما هيج الطير ليطير، فيعتمدوا ذلك ويصح معهم في الغالب تزيين الشيطان لهم… انتهى.
    والتشاؤم إذا لم يصاحبه عمل سمي تطيراً، فإذا صاحبه عمل سمي طيرة، قال في حاشية العدوي: الطيرة هي العمل على سماع ما يكره أو رؤيته. انتهى.
    وفسرها بعضهم بمطلق التشاؤم،

    السؤال
    ما حكم التطير وكيف التخلص منه إن كان الحظ دائماً غير جيد؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن التطير هو التشاؤم، وأصله: الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي، وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح، فينفرون الظباء والطيور، فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وتشاءموا بها. فكانت تصدهم عن كثير من مصالحهم. فنفى الشرع ذلك ونهى عنه وأبطله، وأخبر أنه من الشرك، فقال صلى الله عليه وسلم: “الطيرة شرك” الحديث رواه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.
    فقد يكون التطير شركاً أكبر -أي مخرجاً من الملة- وذلك إذا اعتقد الإنسان أن ما تطير به هو الفاعل في الحقيقة، فإذا اعتقد أن ذلك الشيء الذي تطير به هو الذي يضره وينفعه فهذا كفر ناقل عن الإسلام.
    وقد يكون التطير شركاً أصغر -أي ذنباً كبيراً ولكنه لا يخرج عن الملة- وذلك إذا اعتقد المتطير أن الضار النافع إنما هو الله، ولكن المتطير به سبب لذلك الضر أو النفع، ووجه كونه شركاً أنه جعل سبباً ما لم يجعله الشارع سبباً.
    وقد أشار راوي الحديث -وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه- إلى طريقة التخلص من هذا العمل الذي قلما تسلم منه النفوس -وهو التطير- فقال رضي الله عنه: وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل. أي بسبب الاعتماد على الله تعالى والاستناد إليه.
    والحاصل أن ما يخطر بالبال من هذا المعنى لا يؤاخذ الشخص به ما لم يعمل بمقتضاه.

    السؤال
    هل يجوز أن أتشاءم من زيارة إنسان لبيتي لأنه يحدث ضرر كلما زارنا هذا الشخص كأن ينكسر شيء أو يحترق شيء وهل هذا يندرج في باب الحسد؟ خاصة لأن حالتي المادية أفضل من هذا الإنسان

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا يجوز لك أن تتشاءم من زيارة هذا الشخص إلى بيتك لمجرد حصول ضرر كاحتراق شيء، أو انكساره، ونحو ذلك عند زيارته، لأن التشاؤم شرك، وسوء ظن بالله، وتوقع للبلاء، وإذا أحسست بالتشاؤم فتوكل على الله وقل: (اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك) ولا يجوز لك منع هذا الشخص من زيارتك لمجرد هذا السبب، لأن هذا تحقيق للتشاؤم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك” رواه أحمد. وقال صلى الله عليه وسلم: “إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك” رواه أحمد.
    فدل هذان الحديثان على أن التشاؤم لا يؤاخذ عليه الإنسان حتى يعمل بمقتضاه، ومنع هذا الشخص من الزيارة تحقيق للتشاؤم عملياً، وإذا تبين لك أن ما ينكسر أو يحترق في بيتك بسبب نظر هذا الشخص إليه، فهو عائن ينبغي لك عند زيارته أن تحاول إخفاء ما يلفت النظر عنه، أو الجلوس معه في مكان ليس فيه ما يلفت النظر، وعليك التحصن بالآيات القرآنية، والأدعية النبوية، فحينئذ لا يضرك ولا يضر ممتلكاتك حسد هذا الشخص، قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: (فكل عائن حاسد، وليس كل حاسد عائناً، فلما كان الحاسد أعم من العائن، كانت الاستعاذة منه استعاذة من العائن، وهي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن، نحو المحسود والمعين، تصيبه تارة وتخطئه تارة، فإن صادفته مكشوفاً لا وقاية عليه أثرت فيه ولا بد، وإن صادفته حذراً شاكي السلاح، لا منفذ للسهام لم تؤثر فيه، وربما ردت السهام على صاحبها..)
    كما ينبغي أن ينصح هذا العائن بالرفق والحكمة، ويبين له أن من رأى شيئاً يعجبه فعليه أن يقول: ما شاء الله أو تبارك الله.
    فإن بين له واستمر على تمرده وحسده وإفساده، جاز لك منعه من زيارتك، ودخول بيتك، بل ذهب العلماء إلى أبعد من هذا، وهو ما نص عليه ابن القيم في زاد المعاد قائلا: (وقد قال أصحابنا وغيرهم من الفقهاء: إن من عرف بذلك -العين- حبسه الإمام، وأجرى له ما ينفق عليه إلى الموت، وهذا هو الصواب قطعاً) وليس هذا من باب التشاؤم، وإنما هو من باب منع المفسد.
    والله أعلم.