أرشيف التصنيف ‘محليات’
قصتي مع كـانـتـيـن طفل الأنبوب
بعد مرور 6 سنوات على زواجنا لم نرزق بأولاد ولله الحمد وبعد ان إستنزفنا مواردنا الماليه على المستشفيات الخاصه في عمليات اطفال انابيب من غير نتيجه قررنا الاستسلام والذهاب الى قسم اطفال الانابيب بمستشفى الولاده رغم معرفتنا اننا سننتظر لسنين الى ان يأتي دورنا لكي نعمل عملية اطفال انابيب بسبب طابور الإنتظار الطويل لدى “وحدة طفل الأنبوب”.وعندما ذهبنا الى هناك توقعت اني سأكون امام صرح طبي كبير واذا بي افاجئ ان مقر وحدة طفل الأنبوب صغير جداً وهو عباره عن توسعه بمستشفى الولادة القديم مع إزدحام بالسيارات شديد بالخارج! صعقت على المنظر. معقوله بلد غني مثل الكويت لديها هذا المبنى المتواضع؟
دخلت الى هذه الوحده واذا بالمكان الصغير مزدحم بالرجال والنساء والطريف ان بعض المراجعين من الرجال كانو ملثمين بشماغاتهم! وكأن العجز عن الإنجاب ينقص من رجولتهم أو عيب!..
طلبو مني ان اعطيهم عينه فوجدت “طابور” امام غرفه “إخراج العينات”! قلت لماذا لا ادخل الحمام الصغير “اختصاراً للوقت”! وما ان اغلقت باب الحمام حتى بدأ الناس بالخارج يطرقون علي الباب يريدون استعمال الحمام!، طبعاً افسدو علي خلوتي وخرجت من الحمام “بخفي حنين” ورجعت اصف دور امام غرفه إخراج العينات الوحيده داخل كانتين وحده طفل الأنبوب.
وما ان انتهينا من الفحوصات حتى وضعو اسمنا أخيراً على قائمة الإنتظار الطويله للمرشحين لعمل عملية أطفال أنابيب حكوميه! والتي تذكرني بقائمه منتظري طالبي الرعاية السكنيه.
بصراحه لم نحتمل بيرقراطية الإنتظار الطويله الحكوميه هذه ومع نزلت المعاش رجعنا الى المستشفى الخاص لعمل عملية اطفال انابيب وهنا حدثت المفاجأه حيث نجحت العملية ورزقنا بولد سميناه “حمد”! وبعدها بسنه ونصف إتصلو علينا وحدة طفل الأنبوب ليخبرونا ان دورنا وصل! فقلنا لهم لا نحتاج فقد اصبح لدينا ولد!.
ياليت الشباب يعود يوماً
هذه الصوره عزيزه علي لأنها تذكرني بالماضي الجميل أحتفظ بها بكمبيوتري منذ سنين وقد التقطها مدرس اجنبي كان يدرس بالكويت نسيت الرابط
الجميل فيها انها عفويه وتحمل من البرائه وبساطة الماضي الشيء الكثير، الصوره التقطت ببدايات الثمانينات عندما كانت الكويت فعلاً عروس الخليج ومتميزة بالمجال الرياضي والفن والاعلام
وقتها كان الشباب بالصيف يشغلون اوقاتهم بالشيء المفيد، يمارسون مختلف الرياضات بلانديه الرياضيه ككرة السله والقدم والجمباز وتنس الطاوله والبولينغ حتى اسمرت وجوههم الجميله بتلك الأيام الخوالي، شباب يمشي على زنده التيس ولا يتأفف من حرارة الشمس واللواهيب. وهم ليس كشباب اليوم جالسين فقط امام النت والمدونات والأيفون والبلاك بيري
هل يمكن لأحد ان يتعرف على احد الذين بالصوره هذه؟ انا اضفت تأثير قوس قزح.
Fintas Haunted House
بمنتصف التسعينات سمعنا عن وحش الفنطاس، وهو اللقب الذي تم اطلاقه على هيكل عضمي غريب لحيوان مجهول وجده احد المواطنين على شاطئ الفنطاس.
قبل مده كنت اتمشى بمنطقة الفنطاس ووجدت هذا البيت المخيف فنزلت من سيارتي والتقطت صوره تذكاريه له!
ذكرني بلعبة Alone in the Dark
يستحق هذا البيت لقب البيت المسكون الاول بالكويت!
لو طلبو منك ان تبقى داخله طول الليل فهل ستوافق؟!
برج التجارية هل كان فعلاً برج الكوبرا؟
قبل سنتين تداول الناس بالرسائل الالكترونيه وبالمنتديات صور لمخططات اوليه لبرج تجاري قيل انه سيبنى بدولة الكويت حيث سيكون متميز وملفت للأنظار لكونه يشبه ثعبانـا الكوبرا ملتصقين وملتفين على بعض وهما صاعدان الى السماء سمي ببرج الكوبرا انقسم الناس وقتها بين مصدق ومكذب.
الجهة التي قامت بتصميم مخطط برج الكوبرا ظلت مجهولة بشكل غريب رغم نشر مواقع عده لشكل هذا البرج التي قالت انه سيبنى بالكويت فهل تم تسريب التصاميم بشكل متعمد من قبل شركة هندسيه لكي يتم معرفه ردة فعل الناس عليه.
انا شخصياً لاحظت تشابه بين تصميم برج الكوبرا وبرج التجارية، فهل كان برج الكوبرا مجرد التصميم الاولي المقترح لبرج التجاريه والذي تم رفضه واختيار تصميم اخر حلزوني لولبي “اقل جرأه” قريب منه وهو شكل برج التجارية الحالي؟
هذا فيديو صوّرة شخص امريكي وهو لبرج التجارية اثناء تشييده وهو يعتقد انه سيكون فعلاً برج الكوبرا!
زيارتي لشاليهات الوطنية
هذه لقطات كنت صورتها خلال زيارتي لشاليهات الوطنية بكامرتي النيكون CoolPix5000
مشاهدة ممتعه اتمناها لكم!
أكمل قراءة الموضوع »
التلوث الضوئي يحاصر مرصد العجيري
مرصد العجيري الكائن بجنوب السره مقابل الدائري السادس الذي تكلف مليون دولار، والذي افتتحه أمير البلاد الراحل الشيخ جابر في عام 1986م تكريما للعالم الكبير صالح العجيري
هذا المرصد زرته بالثمانينات بطفولتي وكان بمنطقه صحراويه قليلة الاناره، والان بدأت تقترب منه المناطق السكنيه واحاطت به كشافات الاناره القويه مما تساهم بإنخفاض جودة صوره بسبب التلوث الضوئي، لماذا لا يتم تفكيكه ونقله الى منطقه اخرى؟
فقد سمعت قبل سنوات ان عالم فلكي امريكي زار الكويت لكي يختار المكان المفضل لبناء مرصد وقد اختار منطقه السالمي وغادر البلاد!، وبعدها لا اخبار..
4 دوريات بالمنشر!
هذي تويته لفتت انتباهي للتويتي عيسى العيسى:
أثناء دخولي لمجمع المنشر وجدت ٤ دوريات صافطين عند بوابة الدخول في مكان غير مخصص للوقوف، دخلت فوجدت ٤ ضباط من الداخلية جالسين في هاجن داز يهفون الآيس كريم ويسولفون،
فتوجهت لهم و سألتهم: خير عسى مو صاير شي؟ أول مره أشوف ٤ دوريات أمام مجمع المنشر
فرد علي أحدهم: ماكو إلا الخير، كانه قاعدين جدامك مو صاير شي
فسألتهم: وعادي دورياتكم صافطينها بمكان ممنوع الوقوف فيه؟
فردوا علي: روح خالفنا
فرديت: انتوا قدوتنا وما نرضى أحد يمسك عليكم غلط، وسياييركم صافطه بمكان غلط.
فردوا علي: احنا الداخليه نصفط بالمكان اللي نبيه…عادي!
فسألته: حتى لو ما عندكم بلاغ عادي تصفطون بالمكان اللي تبونه؟؟
فرد علي: إيه حتى لو ما عندنا بلاغ. فأنهيت الحديث بكلمة: قواكم الله.
ثم قمت بالاتصال على إدارة الرقابة في الداخليه و أبلغتهم بما حصل، فثاروا و طلبوا مني أوصاف الدوريات و الضباط و زودتهم بها. ووعدوني بأنه سيتم حل الموضوع واعتذروا عن اسلوب الضباط في التعاطي معي. الآن أنا جالس في الطاوله المقابلة لهم في هاجن داز أستمتع بأشكالهم وهم يشيلون شلايلهم متجهين لدورياتهم لتحريكها من أماكنها بكل أدب وعلى وجوههم تعابير تلميذ الروضه عندما يصرخ عليه المدرس.
المصدر: تويتات عيسى العيسى.
نعم.. الصورتين بنفس اليوم!
شهر 3 الماضي التقطت صورتين بنفس اليوم
الصورة الاولى التقطتها لبرج النصار مع برج اخر قريب منه فيه ما يشبه المربع المفرغ العملاق كأنه يحاول ان يكون اعلى من برج النصار! أي (مناطح ناطحات سحاب!)..
المهم الجو كان سويسري جميل، الهواء عليل وغيوم جميله، وسماء زرقاء.
وبنفس اليوم مساءً حدث العكس 180 درجة! غبار وجو برتقالي كأنك بكوكب المريخ ورياح شديدة! سبحان الله.
أنا لله وان اليه راجعون فجعت لخبر وفاة المرحومه نجود بودي الله يرحمها بواسع رحمته وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
تلقيت إتصال من موظف بالشركة الوطنيه تلمس
لم اتوقع ان المغاربه يتابعون “ابوقتاده وأبو نبيل”! فقد غضبو غضب شديد على الحلقه التي يظهر فيها أبو قتاده واصدقائه في المغرب!
تفاجأت امس عندما حاولت الدخول الى موقع Geocities للمواقع المجانيه لأجد انه انتهي وتوقف
فقد اطلقت شركة Yahoo رصاصة الرحمه على موقع Geocities الخاص بصفحات الانترنت المجانيه.












